الجمعة، أكتوبر 27، 2006

الظاهر كبرت عالكلام ده


لأول مرة بفكر جديا اني اخش في علاقه عاطفيه مش فاهم ليه و مش فاهم هخش ازاي و الحوارات دي بتمشي ازاي
اصلاده انا عمري في حياتي ما خرجت مع واحده في موعد غرامي من يوم ما اتولدت نهاااااائي
بس كل اللي اعرفهم دخلو
معدا مقاطيع الشارع طبعا لأننا دافنينه سوا و كلنا شبه بعض
كل عيد حب - رغم عدم اقتناعي بيه - الاقي نص اللي اعرفهم يحكولي بقي عن الهديه اللي جتلهم و اللي ياخد رايي في الهديه و يقولي اجيبلها ايه و جابتلي مش عارف ايه
طب انا فين من ده يا جدعان
و ازاي دخلت ثانوي و جامعه و قربت اخلص و بقي عندي 22 سنه و معنديش اي تجارب
حتي لما غنيت راب اضطريت اعمل اغاني راب رومانسي كنوع من التنوع و التجديد مش اكتر لكن لا تعد سيره ذاتيه دي مجرد اغاني رومانسيه في اطار موسيقي الراب
الغرض من الكلام يعتبر غرض مزدوج ممكن يمشي في معني اني عاوز اجرب انا كمان و ممكن يمشي من زاوية التساؤل عن شيء مختلف بيحصل معايا و عاوز له تفسير
اكيد التوبيك ده له سبب مهو مش هيطلع من فراغ بس مش طالبه معايا اقولو دلوقت
كل اللي اقدر اقولو
ماعلينا

الثلاثاء، أكتوبر 24، 2006

وقعت قلبي يا راجل


طلبت معانا نفطر كلنا سوا - فرقة المسرح - طبعا انا كنت غني يومها و جيبي مليان و معايا 4 جنيه و نص بحالهم
المهم ان نص الناس خلعت بعد العصر بشويه مش عارف ليه بس اكيد لنفس السبب الشهير
المهم انا قررت اروح افطر معاهم ايا كانت العواقب .. اهو الواحد برضو بيحب اللمه
المهم كان شكلنا - الولاد - جميل جدا قدام البنات لاني اكتشفت ان مش انا الوحيد اللي بيعاني من ازمة مالية طاحنة
رحنا في الاول كوك دور نجيب المنيو و انا قريت المنيو مره واحده بس بعدها توجهت الي مؤمن لقيته ارحم شويه
طلعنا عشان نعد لكن البنات اعترضو لسبب غير مفهوم حتي هذه اللحظه
المهم نزلنا رحنا مطعم خرافي بس عيبه الوحيد ان مكانش فيه حد غيرنا
يعني لما رحنا كوك دور و مؤمن كانت الي مشكله - الي جانب الفلوس يعني - مشكله اننا مش لاقيين مكان ياخدنا كلنا
رحنا بقي المطعم المجهول غريب الاطوار ده
بس احقاقا للحق هو مطعم شيك و نضيف بس جو المطاعم منعدم جوه لأن مفيش غيرنا اساسا
المهم الراجل جاب المينيو و انا ببص عليها رحت مديها لمعتز قلتله شفلي حاجه علي زوقك لأني كنت عمال ابص علي السعر و بعدين امشي عيني علي السطر اشوف اللي جمب السعر ايه
مره يطلع فنجان قهوة و مره يطلع مهلبيه قلت اخلص من المينيو قبل ما يجيلي اكتئاب
المهم طلب مكرونه اسمها كده غريب مش عارف احفظوو رفعت قاللي تقريبا هنحاسب علي ازازة المية
اذا كان شرب المية هيروحني مشي.. يبقي بلاش ميه يا عم
المغرب اذن و الراجل نزل بالعصير
طبعا العصير نزل من هنا و كل واحد فينا بيبص للتاني كأننا بندور نفس الجملة في دماغنا
!!!!احنا مطلبناش عصييير ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا عم -
المهم قلت جايز من سلو المحل انو ينزل عصير في الفطار رحت دالق العصير في بقي لاني كنت عطشان جاز و بعدها نزل اكبر طبق مكرونه في العالم .. انا عموما حسيت اني لو بصيت علي طبق المكرونه هيخلص لأنهم كانو معلقتين تقريبا
ما علينا
طبعا بغض النظر عن الحرب الي اعلنتها بين الشوكه و المكرونه انا كنت يعني مستطعهما شويه و مش وحشه .. شغاله يعني و اللي كان مسهل العمليه ان مفيش حد في المطعم و اديها بقي اشي تعليقات علي افيهات علي مسخره
و لما نزل طبق المكرونه بتاعي لقيته منزلي طبق بطاطس مع اني مطلبتش بطاطس و الباقيين طلبو بس انا فاكر كويس اني قلتله مش عاوز بطاطس
طبعا انا بدل ما اتهور قلت اصبر جايز مش طبقي وبعدها جه الجرسون تاني عشان يعدل الخطأ اللي حصل لأنه كان طبق واحده من البنات و نزل غلط
قاللي انت طالب بطاطس قلتله لأ لألألألألأ
شاله من قدامي قلتله ايوه كده وقعت قلبي يا راجل !!!!
ما علينا تاني
العمليه كانت تهييس علمي واعتقد اننا لو كان معانا فلوس مكانش الموضوع هيبقي مهيس كده و ده اللي حلا القعده
كل ما الورطه تزيد كل ما التهييس و الافيهات تطلع و هو ده صميم نظرية ما علينا
ارحل ولا تعد

السبت، أكتوبر 21، 2006

معجزة عقبة

عقبة بن نافع
لو تسمع عن الاسم ده
يعد من ابرز فرسان الاسلام الاوائل
و يعتبر اشهر قائد اسلامي في مرحلة الفتوحات الاسلاميه في ارض افريقيا
لما وصل عقبة بجيوش الاسلام الي ارض تونس قرر بناء مدينة القيروان الشهيرة
اللي فيها دلوقت مسجد باسمه
و الموضوع ده كان متربط بمعجزة لعل اكثركم لا يعلم عنها شيئا
اترككم مع التفاصيل
قرر 'عقبة بن نافع' بناء مدينة القيروان فى القرن الشمالى الإفريقية فى مكان تتوافر فيه شروط الأمن الدعوى والحركى للمسلمين بحيث تكون دار عزة ومنعة وقاعدة حربية أمامية فى القتال ومنارة دعوية علمية لنشر الإسلام، وانطبقت كل الشروط المطلوب توافرها فى منطقة أحراش مليئة بالوحوش والحيات، فقال له رجاله [إنك أمرتنا بالبناء فى شعاب وغياض لا ترام، ونحن نخاف من السباع والحيات وغير ذلك من دواب الأرض]، وكان فى عسكره خمسة عشر رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم وقال إنى داع فأمنوا، وبالفعل دعا الله عز وجل طويلاً والصحابة والناس يأمنون،، ثم قال عقبة مخاطباً سكان الوادى [أيتها الحيات والسباع، نحن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فارتحلوا عنا فإنا نازلون، ومن وجدناه بعد ذلك قتلناه] فحدثت بعدها كرامة هائلة حيث خرجت السباع من الأحراش تحمل أشبالها والذئب يحمل جروه، والحيات تحمل أولادها، فى مشهد لا يرى مثله فى التاريخ فنادى عقبة فى الناس [كفوا عنهم حتى يرتحلوا عنا] وهكذا يصل الإيمان والثقة بالله عز وجل لهذا المستوى الفائق من اليقين بنصرة الله عز وجل وتأييده ومدده، فهذا هو البطل المجاهد يصل به الإيمان والكرامة لئن يتكلم مع الحيوانات البهائم التى لا تعقل ولا تفهم، فيطيعونه ويسمعون أوامره، وهكذا يصبح الكون كله ومن فيه مسخراً لخدمة المجاهدين وغايتهم السامية
شوف الايمان
وشوف احنا فين حاليا

الجمعة، أكتوبر 20، 2006

هو انيس منصور عاوز ايه


كل ما اقرا حاجه لانيس منصور
مفهمش في الاخر هو عاوز ايه
قريت كتاب ارواح و اشباح
فضل يحكي حكايات الف ليله و ليلة و ده مات و ده كان بيمشي و هو نايم
و مش فاهم ايه المطلوب مني
يمكن استفدت من المعلومات العامه اللي قالها في القصص
قريت كتاب اللذين نطوا من السما - عفوا- الذين هبطوا من السماء
لقيت تناقض عجيب في كلامه
في الاول كنت فاهم انه ملحد لانه عمال يقول الانسان هبط من كواكب تانيه و بتنجان مخلل و بعدين لقيته بيجيب ادله من القران قلت طب كويس الراجل فاهم اهو و عارف ربنا
رجع تاني يقولي ادم و حواء جايين من كواكب تانيه و عمال يبذل قصاري جهده عشان يثبت ده
اضطريت اقول كلمة قبيحة و اطلع صوت بذيء من حلقي
..
انت عاوز مين يا عم انييييييييييييييييييييييييس ؟؟
ما علينا

الحكاية من اولها 2


رجعت مصر سنة 1994 عشان ادرس الشهادة الابتدائيه
برضه في نفس المدرسة الخنيقة اللي اسمها رعاية الطلبة مش عارف ليه اكتشفت لما كبرت اني كنت بكره المدرسة دي و بشتغل نفسي و اوهم نفسي اني سعيد فيها
بعد ما خلصت خامسة ابتدائي بدأت اتعرف علي ناس ولاد في المنطقة اللي انا ساكن فيها و بدأت اولي حلقات مقاطيع الشارع و اللقب ده بيطلق علي مجموعه من الاصدقاء ملازمني لحد دلوقت
لعب كورة في الشارع
خناقات في المدرسه
الابلوات كارهني من غير سبب علمي و ايدولوجي
مخدتش دروس خصوصيه ايام اعدادي خالص
و للاسف برضه اعدادي خدته في نفس المدرسة
يووووووه
ما علينا
المهم كنت عايش في دور الطالب المثالي بطريقة تغيظ حتي انا مخنوق من نفسي لحد دلوقت
قاعد اذاكر و احفظ و اجاوب ... الخ
ايه المسخرة دي ؟!!
ازاي متوقعتش اني هدخل تجاره؟؟
قاعد اهبب ايه انا و سط الكتب كل يوم؟
المهم خلصت الاعداديه و الحمد هسيب ام المدرسة الكئيبة دي
و نيجي لمرحلة مهمة جدا في تاريخ حياتي و هي مرحلة
مدرسة طه حسين الثانوية و ليالي السنادبة
في الحلقة القادمة من
الحكاية من اولها
انزل بالتتر يا بني

حلم صلالة


لما كنت في سلطنة عمان في الفترة من 1990 - 1994 كنت منبهر بالطبيعه اللي هناك و كانت المناظر الطبيعية خارقه الجمال بصراحه و كان ابويا غاوي الحاجات دي لأنه اصلا رسام و يعشق المناظر دي و كان ياخدنا كل فتره نروح مكان طبيعي كده نقضي فيه اليوم و نرجع بليل و رغم ان كان فيه مناطق كتير رحناها بس علقت معايا مدينة هناك اسمها صلالة كنت دايما اشوف صور عنها في التلفزيون العماني لكن عمرنا ما رحناها لأنها كانت بعيده اوي و مشوارها طويل و فضلت احلم باليوم اللي اروح فيه صلالة و استناه بفارغ الصبرلكن للاسف مرحتهاش وو رحعنا مصر و مرحتش صلالة ابدا و لا عتبتها و من حوالي اسبوعين كده بقلب علي صحفات الانترنت لقيت مجموعة صور لمدينة صلالة العمانية ..صور صحت الحلم القديم تاني و بقيت قاعد مخنوق لأن الحلم بقي عمره 12 سنه و لسه متحققش يبدو اني لو فكرت في يوم من الايام اني اسافر مش هروح غير سلطنة عمان المهم اروح صلاله انشالله حتي نص ساعه بس و ارجع تاني
ااااااااه
ما علينا

الخميس، أكتوبر 19، 2006

عبد الرحمن الغافقي


تسمع عن القائد العربي العظيم عبد الرحمن الغافقي ؟
مش عارف ليه الراجل ده مش مشهور رغم انه من الناس اللي انا من اشد المعجبين بجهادهم في سبيل الله و خدمتهم العظيمة للاسلام
فعلا الواحد كل ما يقرا كل ما يلاقي ان فيه قواد كتير عظماء مخدوش حقهم في الشهره
و عمرهم ما فكرو في كده
اينعم عبد الرحمن الغافقي خسر معركته الاخيره و استشهد في ارض فرنسا
لكن ده وصل بجيوش المسلمين العظيمه لحد شوارع باريس
فعلا الناس دي مكانش فيه حدود لايمانها بالله و نشر رسالة الاسلام ان شالله حتي في المريخ
عبد الرحمن الغافقي خاض اخر معاركه و هي المعركه الشهيره بلاط الشهداء و اسمها ده بسبب كثرة عدد الشهداء من جيش المسلمين اللي خسرو المعركه دي لأنهم نسو الهدف من المعركه و فضلو يفكرو ازاي يحمو الغنائم
اسيبكو مع التفاصيل اللي هتركز بنسبه كبيره علي معركة بلاط الشهداء نفسها
فتح المسلمون الأندلس سنة (92 هـ = 711م) في عهد الخليفة الأموي "الوليد بن عبد الملك"، وغنموا ملك القوط على يد الفاتحين العظيمين طارق بن زياد وموسى بن نصير، وأصبحت الأندلس منذ ذلك الوقت ولاية إسلامية تابعة لدولة الخلافة الأموية، وتعاقب عليها الولاة والحكام ينظمون شئونها ويدبرون أحوالها، ويواصلون الفتح الإسلامي إلى ما وراء جبال ألبرت في فرنسا
مواصلة الفتح
وعلى إثر استشهاد السمح بن مالك تولّى عبد الرحمن الغافقي القيادة العامة للجيش وولاية الأندلس، حتى تنظر الخلافة الأموية وترى رأيها، فقضى الغافقي بضعة أشهر في تنظيم أحوال البلاد وإصلاح الأمور حتى تولّى "عنبسة بن سحيم الكلبي" ولاية الأندلس في (صفر سنة 103 هـ = أغسطس من 721م)، فاستكمل ما بدأه الغافقي من خطط الإصلاح وتنظيم شئون ولايته والاستعداد لمواصلة الفتح، حتى إذا تهيأ له ذلك سار بجيشه في أواخر سنة (105 هـ = 724م) فأتم فتح إقليم سبتمانيا، وواصل سيره حتى بلغ مدينة "أوتون" في أعالي نهر الرون، وبسط سلطانه في شرق جنوبي فرنسا، وفي أثناء عودته إلى الجنوب داهمته جموع كبيرة من الفرنج، وكان في جمع من جيشه؛ فأصيب في هذه المعركة قبل أن ينجده باقي جيشه، ثم لم يلبث أن تُوفِّي على إثرها في (شعبان 107 هـ = ديسمبر 725م).
وبعد وفاته توقف الفتح وانشغلت الأندلس بالفتن والثورات، ولم ينجح الولاة الستة الذين تعاقبوا على الأندلس في إعادة الهدوء والنظام إليها والسيطرة على مقاليد الأمور، حتى تولى عبد الرحمن الغافقي أمور الأندلس في سنة (112 هـ = 730م).
عبد الرحمن الغافقي
لم تكن أحوال البلاد جديدة عليه فقد سبق أن تولى أمورها عقب استشهاد السمح بن مالك، وعرف أحوالها وخبر شئونها، ولا تمدنا المصادر التاريخية بشيء كثير عن سيرته الأولى، وجل ما يعرف عنه أنه من التابعين الذين دخلوا الأندلس ومكنته شجاعته وقدراته العسكرية من أن يكون من كبار قادة الأندلس، وجمع إلى قيادته حسن السياسة وتصريف الأمور؛ ولذا اختاره المسلمون لقيادة الجيش وإمارة الأندلس عقب موقعه "تولوشة".
كان الغافقي حاكما عادلا قديرا على إدارة شئون دولته، وتجمع الروايات التاريخية على كريم صفاته، وتشيد بعدله، فرحبت الأندلس بتعيينه لسابق معرفتها به وبسياسته، ولم يكن غريبا أن يحبه الجند لرفقه ولينه، وتتراضى القبائل العربية فتكف عن ثوراتها، ويسود الوئام إدارة الدولة والجيش.
غير أن هذا الاستقرار والنظام الذي حل بالأندلس نغصه تحركات من الفرنج والقوط واستعداد لمهاجمة المواقع الإسلامية في الشمال، ولم يكن لمثل الغافقي أن يسكت وهو رجل مجاهد عظيم الإيمان، لا تزال ذكريات هزيمة تولوشة تؤرق نفسه، وينتظر الفرصة السانحة لمحو آثارها، أما وقد جاءت فلا بد أن ينتهزها ويستعد لها أحسن استعداد، فأعلن عزمه على الفتح، وتدفق إليه المجاهدون من كل جهة حتى بلغوا ما بين سبعين ومائة ألف رجل.
خط سير الحملة
جمع عبد الرحمن جنده في "بنبلونة" شمال الأندلس، وعبر بهم في أوائل سنة (114 هـ = 732م) جبال ألبرت ودخل فرنسا (بلاد الغال)، واتجه إلى الجنوب إلى مدينة "آرال" الواقعة على نهر الرون؛ لامتناعها عن دفع الجزية وخروجها عن طاعته، ففتحها بعد معركة هائلة، ثم توجه غربا إلى دوقية أقطاينا "أكويتين"، وحقق عليها نصرا حاسما على ضفاف نمهر الدوردوني ومزّق جيشها شر ممزق، واضطر الدوق "أودو" أن يتقهقر بقواته نحو الشمال تاركا عاصمته "بردال" (بوردو) ليدخلها المسلمون فاتحين، وأصبحت ولاية أكويتين في قبضة المسلمين تماما، ومضى الغافقي نحو نهر اللوار وتوجه إلى مدينة "تور" ثانية مدائن الدوقية، وفيها كنيسة "سان مارتان"، وكانت ذات شهرة فائقة آنذاك؛ فاقتحم المسلمون المدينة واستولوا عليها.
ولم يجد الدوق "أودو" بدا من الاستنجاد بالدولة الميروفنجية، وكانت أمورها في يد شارتل مارتل، فلبى النداء وأسرع بنجدته، وكان من قبل لا يُعنى بتحركات المسلمين في جنوب فرنسا؛ نظرا للخلاف الذي كان بينه وبين أودو دوق أقطانيا
استعداد الفرنجة
وجد شارل مارتل في طلب نجدته فرصة لبسط نفوذه على أقطانيا التي كانت بيد غريمه، ووقف الفتح الإسلامي بعد أن بات يهدده، فتحرك على الفور ولم يدخر جهدا في الاستعداد، فبعث يستقدم الجند من كل مكان فوافته جنود أجلاف أقوياء يحاربون شبه عراة، بالإضافة إلى جنده وكانوا أقوياء لهم خبرة بالحروب والنوازل، وبعد أن أتم شارل مارتل استعداده تحرك بجيشه الجرار الذي يزيد في عدده على جيش المسلمين يهز الأرض هزا، وتردد سهول فرنسا صدى أصوات الجنود وجلباتهم حتى وصل إلى مروج نهر اللوار الجنوبية.
اللقاء المرتقب
كان الجيش الإسلامي قد انتهى بعد زحفه إلى السهل الممتد بين مدينتي بواتييه وتور بعد أن استولى على المدينتين، وفي ذلك الوقت كان جيش شارل مارتل قد انتهى إلى اللوار دون أن ينتبه المسلمون بقدوم طلائعه، وحين أراد الغافقي أن يقتحم نهر اللوار لملاقاة خصمه على ضفته اليمنى قبل أن يكمل استعداده فاجأه مارتل بقواته الجرارة التي تفوق جيش المسلمين في الكثرة، فاضطر عبد الرحمن إلى الرجوع والارتداد إلى السهل الواقع بين بواتييه وتور، وعبر شارل بقواته نهر اللوار وعسكر بجيشه على أميال قليلة من جيش الغافقي.
وفي ذلك السهل دارت المعركة بين الفريقين، ولا يُعرف على وجه الدقة موقع الميدان الذي دارت فيه أحداث المعركة، وإن رجحت بعض الروايات أنها وقعت على مقربة من طريق روماني يصل بين بواتييه وشاتلرو في مكان يبعد نحو عشرين كيلومترا من شمالي شرق بواتييه يسمّى بالبلاط، وهي كلمة تعني في الأندلس القصر أو الحصن الذي حوله حدائق؛ ولذا سميت المعركة في المصادر العربية ببلاط الشهداء لكثرة ما استشهد فيها من المسلمين، وتسمّى في المصادر الأوربية معركة "تور- بواتييه".
ونشب القتال بين الفريقين في (أواخر شعبان 114 هـ = أكتوبر 732م)، واستمر تسعة أيام حتى أوائل شهر رمضان، دون أن يحقق أحدهما نصرا حاسما لصالحه.
وفي اليوم العاشر نشبت معركة هائلة، وأبدى كلا الفريقين منتهى الشجاعة والجلد والثبات، حتى بدأ الإعياء على الفرنجة ولاحت تباشير النصر للمسلمين، ولكن حدث أن اخترقت فرقة من فرسان العدو إلى خلف صفوف المسلمين، حيث معسكر الغنائم، فارتدت فرقة كبيرة من الفرسان من قلب المعركة لرد الهجوم المباغت وحماية الغنائم، غير أن هذا أدى إلى خلل في النظام، واضطراب صفوف المسلمين، واتساع في الثغرة التي نفذ منها الفرنجة.
وحاول الغافقي أن يعيد النظام ويمسك بزمام الأمور ويرد الحماس إلى نفوس جنده، لكن الموت لم يسعفه بعد أن أصابه سهم غادر أودى بحياته فسقط شهيدا في الميدان، فازدادت صفوف المسلمين اضطرابا وعم الذعر في الجيش، ولولا بقية من ثبات راسخ وإيمان جياش، ورغبة في النصر لحدثت كارثة كبرى للمسلمين أمام جيش يفوقهم عددا. وصبر المسلمون حتى أقبل الليل فانتهزوا فرصة ظلام الليل وانسحبوا إلى سبتمانيا، تاركين أثقالهم ومعظم أسلابهم غنيمة للعدو.
ولما لاح الصباح نهض الفرنجة لمواصلة القتال فلم يجدوا أحدا من المسلمين، ولم يجدوا سوى السكون الذي يطبق على المكان، فتقدموا على حذر نحو الخيام لعل في الأمر خديعة فوجدوها خاوية إلا من الجرحى العاجزين عن الحركة؛ فذبحوهم على الفور، واكتفى شارل مارتل بانسحاب المسلمين، ولم يجرؤ على مطاردتهم، وعاد بجيشه إلى الشمال من حيث أتى.
تحليل المعركة
تضافرت عوامل كثيرة في هذه النتيجة المخزية، منها أن المسلمين قطعوا آلاف الأميال منذ خروجهم من الأندلس، وأنهكتهم الحروب المتصلة في فرنسا، وأرهقهم السير والحركة، وطوال هذا المسير لم يصلهم مدد يجدد حيوية الجيش ويعينه على مهمته، فالشقة بعيدة بينهم وبين مركز الخلافة في دمشق، فكانوا في سيرهم في نواحي فرنسا أقرب إلى قصص الأساطير منها إلى حوادث التاريخ، ولم تكن قرطبة عاصمة الأندلس يمكنها معاونة الجيش؛ لأن كثيرًا من العرب الفاتحين تفرقوا في نواحيها.
وتبالغ الروايات في قصة الغنائم وحرص المسلمين على حمايتها، فلم تكن الغنائم تشغلهم وهم الذين قطعوا هذه الفيافي لنشر الإسلام وإعلاء كلمته، ولم نألف في حروب المسلمين الحرص عليها وحملها معهم أينما ذهبوا، ولو كانوا حريصين عليها لحملوها معهم في أثناء انسحابهم في ظلمة الليل، في الوقت التي تذكر فيه الروايات أن الجيش الإسلامي ترك خيامه منصوبة والغنائم مطروحة في أماكنها.
نتائج المعركة
كثر الكلام حول هذه المعركة، وأحاطها المؤرخون الأوربيون باهتمام مبالغ، وجعلوها معركة فاصلة، ولا يخفى سر اهتمامهم بها؛ فمعظمهم يعدها إنقاذًا لأوروبا، فيقول "إدوارد جيبون" في كتاب "اضمحلال الإمبراطورية الرومانية" عن هذه المعركة: "إنها أنقذت آباءنا البريطانيين وجيراننا الفرنسيين من نير القرآن المدني والديني، وحفظت جلال روما، وشدت بأزر النصرانية".
ويقول السير "إدوارد كريزي": "إن النصر العظيم الذي ناله شارل مارتل على العرب سنة 732م وضع حدا حاسما لفتوح العرب في غرب أوروبا، وأنقذ النصرانية من الإسلام".
ويرى فريق آخر من المؤرخين المعتدلين في هذا الانتصار نكبة كبيرة حلت بأوروبا، وحرمتها من المدنية والحضارة، فيقول "جوستاف لوبون" في كتابه المعروف "حضارة العرب"، الذي ترجمه "عادل زعيتر" إلى العربية في دقة وبلاغة:
"لو أن العرب استولوا على فرنسا، إذن لصارت باريس مثل قرطبة في إسبانيا، مركزا للحضارة والعلم؛ حيث كان رجل الشارع فيها يكتب ويقرأ بل ويقرض الشعر أحيانا، في الوقت الذي كان فيه ملوك أوروبا لا يعرفون كتابة أسمائهم".
وبعد معركة بلاط الشهداء لم تسنح للمسلمين فرصة أخرى لينفذوا إلى قلب أوربا، فقد أصيبوا بتفرقة الكلمة، واشتعال المنازعات، في الوقت الذي توحدت قوة النصارى، وبدأت ما يُسمّى بحركة الاسترداد والاستيلاء على ما في يد المسلمين في الأندلس من مدن وقواعد
دي لمحه بس عن واحد من عظماء الاسلام و معركه من اهم المعارك اللي اثرت في التاريخ الاسلامي ككل و انا قريت عنها بالتفصيل في كتاب بعنوان مواقف في تاريخ الاسلام للكاتب محمد عبد الله عنان و فعلا المعركه دي ليها نقطة ارتكاز علي انتشار الاسلام في اوروب و لو كنا كسبناها كان زمان شكان اوروبا دلوقت قمحيين و شعور سوده و الادات بيدن في القنوات الاوروبيه دلوقت
بص الشاعر الانجليزي بيقول ايه علي جيوش الاسلام
قال الشاعر الإنكليزي " سوذي " يصف جيوش المسلمين التي غزت أوروبا بعد فتح الأندلس
جُمُوعٌ لا تُحْصَى ...
من عرب ، وبربر ، وروم خوارج ....
وفُرْس ، وقبط ، وتتر ، قد انضووا جميعاً تحت لواء واحد ...
يجمعهم إيمان ثائر ، راسخ الفُتُوُّة ....
وحَمِيِّةٌ مُتَلَظِّيَةٌ كالشَّرَر ، وأخوةٌ مذهلة لا تفرق بين البشر ...
* * *
ولم يكن قادتهم أقل ثقة منهم بالنصر بعد أن ثَمِلُوا بحُمَيَّا الظَّفر ...
واختالوا بتلك القوة القوية التي لا يقف أمامها شيء ....
وأيقنوا أن جيوشهم لا يُمكن أن يُــلِــم بها الكَلال ...
فهي دائماً فتــيَّــةٌ مَشبوبةٌ كما انطلقت أول مرة ...
وآمنوا بأنها حيثما تحركت مشى في ركابها النصر والغلب ....
وأنها ستندفع دائماً إلى الأمام ....
حتى يُصبح الغرب المغلوب كالشرق ....
يُطَأْطىء الرَّأس إجلالاً لاسم مُحمد ...
وحتى ينهض الحاج من أقاصي المتجمد ...
إلى أن يطأ بأقدام الإيمان الرِّمال المُحْرقة ....
المنتثرة على صحراء العرب ....
ويقف فوق صخور مكة الصَّلْدة ....
* * *
لم تكن أيها الشاعر بعيداً عن الحقيقة .
أو هائماً في أودية الخيال في كثير مما قلت .
فقد كانت الجيوش التـي قادها المجاهدون لإخراج آبائِك من جاهليتهم الجهلاء كما وَصَفْتَ ...
ففيها عرب أقوياءُ بالله هَبُّوا إليكم .
من الشام ...
من الحجاز ...
من نجد ...
من اليمن ...
من كل مكان من جزيرة العرب ...
كما تَهُبُّ الريحُ المرسلة .
وفيها بربر أَعِزَةٌ بالإسلام تدفقوا عليكم من فوق جبال الأطلس كما يتدَّفق السيل العَرِم ..
وفيها فُرسٌ عافت عقولهم وثنية الأكاسرة ، وفاءت إلى دين التوحيد ...
وصراط العزيز الحميد .
وفيها رومٌ خوارج ، كما قلت ...
ولكنهم خرجوا على الظلم ، والظلمات ...
وانحازوا إلى نور السماوات والأرض ...
وهُدُوا إلى دين القيِّمة .
وفيها قِبْطٌ رَفَعوا عن رِقَابِهِمْ نِــيــرَ العُبُودِيَّــةِ لِلْقَــيَـــاصِـــرَة .
ليعيشوا كما ولدتهم أمهاتهم أحراراً في أكناف الإسلام ....
نعم ... لقد كان الجيش الذي قاده عبد الرحمن الغافقي وأسلافه لإنقاذ أجدادك من الجاهلية ... فيه الأبيض والأسود ، والعربي والأعجميُّ .
لكنهم انصهروا جميعاً في بوتقة الإسلام ...
فأصبحوا بنعمة الله إخواناً .
وقد كان هَمُّهُمْ - كما ذكرت - أن يُدْخِلُوا الغرب في دين الله كما أدخلوا الشرق من قبل ...
وأن يجعلوا البشرية كُلَّها تُطأطىء الرَّأس لإله الناس .
وأن يعُم نور الإسلام بِــطَـــاحكم وأوديتكم .
وأن تشرق شمسه في كل بيت من بيوتكم .
وأن يُسَـــوِّي عدْله بين مُلُوكم وسُوقَتِكُمْ .
وكانوا قد عزموا على أن يدفعوا أرواحهم ثمناً لهدايتكم إلى الله ...
وإنقاذكم من النار ....
* * *
وبعد .... فإليكم القصة الأخيرة لهذا الجيش .
وخبر بطله الفذِّ عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي .
تناهت إلى " دوق أُكتَانْية " الأخبار المفزعة عن مصرع صِهره عثمان بن أبي نُسعة .
وبلغته أنباء النهاية الحزينة التي صارت إليها ابنته الحسناء " مينين " ....
فأدرك أن طبول الحرب قد دَقَّتْ ...
وأيقن أن أسد الإسلام عبد الرحمن الغافقي مُمْسِ في دياره ، أو مُصْبِح ....
فتأهبَّ للدفاع عن كل شبر من أرضه دفاع المستميت .
واستعدَّ للنِّضال دون نفسه ومملكته ، استعداد المُسْتَبْسِل ...
فقد كان يخشى أن يُساق هو الآخر أسيراً إلى دار الخلافة في الشام كما سيقت ابنتُهُ .
أو أن يُحمل رأسه على طبق ، ويُطاف به في أسواق دمشق كما طِيفَ برأس " لُذَرِيقَ " ملك أسبانيا من قبل .
* * *
لم يُكذَِّب عبد الرحمن الغافقي ظنَّ الدُّوق ...
فانطلق بجيشه اللجب من شمال الأندلس كما ينطلق الإعصار .
وانصبَّ على جنوب فرنسا من فوق جبال " البِرِنِيهْ " كما يَنْصَبُّ السيل .
وكانت عِدَّةُ جيشه مائة ألف مجاهد .
بين جوانح كل منهم قلب أسد ....
وفي عُرُوقِهِ عزمَةُ مارد ...
* * *

يَمَّمَ الجيش الإسلامي وجْهه شطر مدينة " آرل "
[ Arles: مدينة في جنوب فرنسا على نهر الرون شمالي مرسيليا] الواقعة على ضفاف نهر " الرُّون "
فلقد كان له معها حساب ...
ذلك أنَّ " آرل " هذه كانت قد صالحت المسلمين على أن تدفع لهم الجزية .
فلمَّا استشهد ( السمح بن مالك الخولانيُّ ) في معركة " تولوز " [Toulouse : مدينة في جنوب فرنسا على نهر الغارون وهي قاعدة محافظة غارون العليا ] وتضعضع المسلمون لمصرعه ، نبذ أهل " آرل " الطاعة ، ونكثوا العهد ، وامتنعوا عن دفع الجزية .
ولمَّا بلغ عبد الرحمن الغافقي ضواحي المدينة ، وجد أنَّ " أَودَ " " دُوقَ أكتانية " قد عبأ قواته الكثيفة عندها .
وَحَشَدَهَا حول تُخُومها ...
وتصَّدى لرد الزحف الإسلامي عليها ...
ثُمَّ ما لبث أن التقى الجيشان وجهاً لوجه .
ودارت بين الفريقين معركة طَحُونٌ ...
قذَفَ خلالها عبد الرحمن الغافقي بكتائب من جيشه تُحِبُّ الموت أكثر ممَّا يُحبُّ أعداؤها الحياة ، فزلزل أقدام العدو .... ومزَّقَ صُفُوفَهُ ...
ودخل المدينة في هذه المرّة حرباً ...
فأعمل السيف في رقاب أهلها ..
وأثخن فيهم إثخاناً ..
وغنم منهم غنائم عزَّت على الحصر ..
أما الدوق " أود " فقد فرَّ بمن بقي حيّاً من جنوده ...
وطفق يُعِدُّ العُدة للقاء آخر من جيوش المسلمين ..
فقد كان يعلم أن معركة " آرل " كانت بداية الطريق ، وليست نهايته .
* * *
عَـبَــرَ عبدُ الرحمن الغافقي بجيشه الجرَّار نهر " الجارون " ، وطفقت كتائبه الظافرة تجُوسُ مقاطعة أوكتانية ذات اليمين ، وذات الشمال .
وأخذت المدن والقرى تتساقط تحت سنابك خيْله كما تتساقط أوراق الشجر في فصل الخريف إذا هبَّتْ عليها الرياح الهُوجُ .
وأضاف المسلمون إلى غنائمهم السابقة غنائم لاحقة لم ترها عيْنٌ من قبل ...
ولم تسمع بها أُذُنٌ ...
وقد حاول دوق " أُكتانية " أن يتصدى لهذا الزحف الكبير مرة أخرى فاشتبك مع المسلمين في معركة ضروس .
لكنَّ المسلمين ما لبثوا أن هزموه هزيمة طاحنة ...
وأنزلوا به نكبة ساحقة مُدَمِّرة ...
ومزَّقوا جيشه شر ممزَّق ...
وتركوا جيشه بين قتيل ، وأسير ، وهَزِيم ..
* * *
ثم اتجه المسلمون إلى مدينة " بوردو " كبرى المدن الإفرنسية آنذاك ، وعاصمة مقاطعة " أُكتانية " .
وخاضوا مع أميرها معركة لا تقل هوْلاً عن المعارك السابقة ...
استبسل فيها المهاجمون والمدافعون استبسالاً يُثير العجب والإعجاب ...
لكنَّ المدينة الكبيرة الخطيرة ما لبثت أن سقطت في أيدي المسلمين كما سقطت أخواتُها من قبل .
وما لبث أميرها أن قُتل في جملة القتلى .
وأحرز المسلمون من غنائم " بوردو " ما هَوَّن في أعينهم كل ما أحرزوه من غنائم .
وقد كان سقوط " بوردو " في أيدي المسلمين فاتحةً لسقوط مدن أخرى كثيرة خطيرة .
أهمُّها " ليون " و " بيزانسُون " و " سانس SENS " .
* * *
اهتزَّت أوروبا من أقصاها إلى أقصاها لِسُقُوط نصف فرنسا الجنوبي كله في يدي عبد الرحمن الغافقي خلال بضعة أشهر ....
وفتح الفرنجة أعينهم على الخطر الداهم .
ودبَّ الصريخ في كل مكان يدعو العجزة والقادرين إلى الوقوف في وجه هذا الهوْل القادم من الشَّرق .
ويَحُضُّهُمْ على التَّصَدِّي له بالصدور إذا عزَّت السيوف .
ويدعوهم إلى سدِّ الطريق أمامه بالأجساد إذا انعدم العَــتَاد ..
فاستجابت أوروبا لدعوة الدَّاعي ..
وأقبل الناس على الانضواء تحت لواء " شارل مارتل " ومعهم الشَّجر ، والحَجَر ، والشَّوك ، والسِّلاح .
* * *
كان الجيش الإسلامي آنذاك قدْ بلغ مدينة " تُورَ TOURS " طليعةَ مدنِ فرنسا وَفْرَةً في السكان ، وقُوَّةً في البُنْيَان ، وعراقة في التَّاريخ ....
وكانت المدينة - فوق ذلك - تختال على أكثر مدن " أوروبا " بكنيستها الفخْمة ، الضخمة ، العامرة بجليل الأعلاق [الآثار القديمة ، النفيسة الثمينة ] ، وكريم النَّفائس .
فأحاط بها المسلمون إحاطة الغُلِّ بالعُنُق ....
وانصبُّوا عليها انْصباب المنون إذا جاء الأجل ...
واسترخصوا في سبيل افتتاحها الأرواح والمُهَج ...
فما لبثت أن سقطت بين أيديهم على مرأى " شارل مارتل " وَمَسْمَعِه ....
* * *
وفي العشر الأخير من شهر شعبان سنة أربعٍ ومائة للهجرة ، زحف عبد الرحمن الغافقي بجيشه اللجب على مدينة " بُوَاتْييه POITIERS " ..
وهناك التقى مع جيوش أوروبا الجرَّارَة بقيادة " شارل مارتل " ..
ووقعت بين الفريقين إحدى المعارك الفاصلة لا في تاريخ المُسلمين والفِرنجة فحسب ..
وإنما في تاريخ البشريَّة كُلِّها .
وقد عُرِفَتْ هذه المعركة بمعركة ( بَلاطِ الشُّهَدَاءِ ) .
* * *
كان الجيش الإسلامي يومئذ في ذروة انتصاراته الباهرة .
لكنَّ كاهله كان مُثقلاً بتلك الغنائم التي انْصبَّت عليه انصِباب الغيْث ....
وتكدَّست في أيدي جُنُوده تكدُّس السُّحب ...
وقد نظر عبد الرحمن الغافقي إلى هذه الثروة الطائلة الهائلة نظرة قلق وإشفاقٍ .
وتوجَّس منها خيفةً على المسلمين .
فقد كان لا يأمن أن تَشْغَلَ هذه النَّفائس قُلُوبَهم عند اللِّقاء ..
وأن توزِّع نفوسهم في لحظات البأس ...
وأن تجعل إحدى عيْني الواحد منهم على العدو المُقبل عليه ...
وعيْنه الأخرى على الغنائم التي في يديه ...
ولقد همَّ بأن يأمر جُنُودَه بالتَّخلص من هذه الثروات الطائلة الهائلة ...
ولكنَّه خشي ألَّا تطيب قلوبهم بذلك القرار الخطير ....
وألَّا تسمح نُفُوسهم بالتَّخلي عن هذا الكنز الثمين .
فلم يجد وسيلة خيراً من أن يجمع هذه الغنائم في مخيمات خاصَّة ...
وأن يجعلها وراء المُعسكر قبل إنشاب القتال [إثارة الحرب] .
* * *
وقف الجيشان الكبيران بضعة أيام كلٌّ منهما قُبَالة الآخر في سكون ، وتَرَقُّب وصمت ، كما تقف سلسلتان من الجبال إحداهما في وجْه الأُخرى ...
فقد كان كلٌّ من الجيشين يخشى بأس عدُوِّه ، ويحسبُ للقائِهِ ألْف حِسَاب .
فلمَّا طال الوقت على هذه الحال ، ووجد عبد الرحمن الغافقي مراجل الحمِيَّة والإقدام تغلي في صدور رجاله ، آثر أن يكون هو البادىء بالهجوم مُعْتمداً على مناقب جُنْدِهِ [مزاياهم وخصائصهم] ...
مُتفائلاً بحُسْن طالعه في النَّصر .
* * *
انقضَّ عبد الرحمن الغافقي بفُــرْسانه على صفوف الفرنجة انقضاض الأسود الكاسرة .
وصمد لهم الفرنجة صُمُود الأطواد الرَّاسخة [الجبال] .
وانقضى اليوم الأول من أيَّام المعركة دون أن ترجح فيه كَفَّةٌ على كَفَّةٍ ...
ولم يحجز بين المتقاتلين غير هبوط الظلام على ميدان القتال ...
ثمَّ تجدَّد النِّزال في اليوم التالي ، وحمَلَ المسلمون على الفرنجة حملات باسلةً ، ولكنهم لم ينالوا منهم وَطَراً [بُغية] .
وظلَّت المعركة تدور على هذه الحال سبعة أيام طويلةً ثقيلةً.
فلما كان اليوم الثامن كَـرَّ المسلمون على عدوهم كرَّةً واحدة .
ففتحوا في صفوفه ثُغْرةً كبيرة لاح لهم من خلالها النصر كما يلوح ضوءُ الصبح من خلال الظلام .
عند ذلك أغارت فِرقةٌ من كتائب الفِرِنجةِ على مسكرات الغنائم.
فلما رأى المسلمون أن غنائمهم قد أوشكت أن تقع في أيدي أعدائهم .
انكفأ [تراجع] كثير منهم لاستخلاصها منه.
فتصدعت لذلك صفوفهم ...
وتضعضعت جموعهم...
وذهبت ريحهم...
فهب القائد العظيم يعمل على رد المنكفئين ...
ومدافعة المهاجمين ..
وسدِّ الثغور...
وفيما كان بطل الإسلام عبد الرحمن الغافقي يذرع أرض المعركة على صهوة جواده الأشهب جيئةً وذهاباً ...
وكرّاً وفرّاً..
أصابه سهم نافذ فهوى عن متن فرسه كما يهوي العُــقَاب [طائر من الجوارح] من فوق قمم الجبال .
وثوى صريعا شهيدا على أرض المعركة.
فلما رأى المسلمون ذلك عمهم الذعر وسادهم الاضطراب .
واشتدت عليهم وطأة العدو ، ولم يوقف بأسَه عنهم إلا حلولُ الظلام.
* * *
فلما أصبح الصبح وجد " شارل مارتل " أن المسلمين قد انسحبوا من " بُواتْيِيهْ "..
فلم يجرؤ على مطاردتهم ...
ولو طاردهم لأفناهم .
ذلك أنه خشي أن يكون انسحابهم مكيدة من مكائد الحرب دُبِّرت في ليلٍ ...
فآثر البقاء في مواقعه مكتفيا بذلك النصر الكبير .
لقد كان يوم بلاط الشهداء يوما حاسما في التاريخ .
أضاع فيه المسلمون أملاً من أعز الآمال ...
وفقدوا خلاله بطلا من أعظم الأبطال ...
وتكررت فيه مأساة يوم " أُحُدْ "...
سُنَّة الله في خلقه ...
ولن تجد لسنة الله تبديلا ...
* * *
هزَّت أنباء فاجعة يومِ بلاطِ الشهداء نفوسَ المسلمين في كل مكان هزاً عنيفاً...
وزُلزِلت لهولها أفئدتهم زلزالا شديدا ...
وعَمَّ الحزنُ بسببها كلَّ مدينة وكلَّ قرية وكلَّ بيت.
وما زال جرحُها الممِضُّ ينزفُ من قلوبهمْ دماً حتى اليوم.
وسيظل ينزف ما بقي على ظهر الأرض مسلمٌ.
* * *
ولا تحسبنَّ أن هذا الجرح العَميق الغائر قد أمَضَّ أفئدة المسلمين وحدهم.
وإنما شاركهم في ذلك طائفةٌ من عقلاء الفرنجة .
رأوا في انتصار أجدادهم على المسلمين في " بواتييه " مصيبة كبرى رُزِئت بها الإنسانيةُ.
وخسارةً عظمى أصابت " أوُرُبَّا " في صميمها ...
ونكبةً جُلَّى نُكبت بها الحضارة .

لنا الله
مش عاوز خروب
انا زعلان علي اللي احنا فيه

كلو يقلع


عمالين نحارب العالم و نقول دول بيكرهو الاسلام و الغرب ضد الاسلام
طب متيجو نبص اصلا علي بلاد الاسلام نفسها
مش لما نبقي ننشر الاسلام الاول نبقي نتكلم عن محاربه اعداء الاسلام !!!
اقرا يا عم
اقترنت العودة للمدارس والجامعات التونسية هذا العام بعودة السلطات إلى منع ارتداء <اللباس الخليع والحجاب> مع اجبار الطالبات في بعض الجامعات على توقيع التزام كتابي بعدم ارتداء الحجاب وبفقدان حق التسجيل في الجامعة في صورة مخالفة فحوى الالتزام. واكدت قيادة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان ان سلطات بعض المدارس والجامعات منعت طالبات محجبات من التسجيل ومن الدخول الى مؤسسات الدراسة بسبب امتناعهن عن خلع الحجاب
و مفيش مانع برضه تقرا دي
ربما لا يعرف الكثيرون أن السلطات التونسية تحظر على الإناث الدراسة والعمل في المؤسسات العامة و الحكومية إذا ارتدين الحجاب استنادا إلى قانون صدر سنة 1981 في عهد الرئيس السابق بورقيبة يعرف "بالمنشور 108" و يصف هذا القانون الحجاب بالزي الطائفي.
ومع بدء العام الدراسي في سبتمبر 2005 شن مسؤولو التعليم في تونس حملة واسعة النطاق لتطبيق القانون 108. وتم منع الطالبات المحجبات من دخول المدارس والكليات. و إذا خالفت طالبة و تجرأت بارتداء الحجاب فإنها تقاد إلى قسم الشرطة للتحقيق معها فى هذه " التهمة " حيث تجبر على توقيع تعهد بعدم ارتداء الحجاب مستقبلا
معاهم حق طبعا حجاب ايه و بتاع ايه ... بلاش ارهاب بقي و زي ارهابي خلينا نتقدم
كل ما الجيبه تقصر كل ما البنت تبقي متقدمه
كلو يقلع ... بلاش تخلف و رجعيه
مش عارف انا الحيوان اللي ماسك منصب وزير الشئون الدينيه البتنجانيه بيصرح علي اساس ايه
هو بياخد مرتبه من اسرائيل ولا ايه الحوار ؟
يا خسارة اللي عملو عقبة بن نافع الله يرحمه في عهد عمرو بن العاص رضي الله عنه و الجهاد العظيم في ارض افريقيا و الفتوحات الاسلاميه
يا خساره العلماء اللي طلعو من عندكو زي بن خلدون
يا خسارة الرحاله العرب في زمن ازدهار الاسلام
ياخي يلعن ابوكو حزب حاكم ابن كلب صحيح..
ما علينا

احبسو الواد ده هيفضحنا


يا ماما امريكا يا بتاعت الديموقراطيه
ساعات ببقي مقتنع ان الكلام عن امريكا خلص و اللي هيتقال بعد كده اهو مجرد شعارات
يعني المفروض اقوم اتنيل اعمل حاجه ملموسه بدل منا قاعد ارغي علي البلوج
بص علي المقاله دي يا عم
قال الكاتب الأميركي نيكولاس كريستوف في صحيفة نيويورك تايمز إنه لا توجد أي أدلة ملموسة على أن المصور الصحفي في قناة الجزيرة سامي الحاج ارتكب أي جرم باستثناء أنه صحفي يعمل في قناة تلفزيونية يكرهها الرئيس الأميركي جورج بوش
و ماله يا عم بوش منتا طول منتا شايف حكام العرب عمالين يبوسو جزمتك في الراحه و الجايه يبقي حقك تعمل اكتر من كده
اه اه ده موضوع ممكن يترص في اغنيه راب
لكن اكمني مكسل اسجل اغاني اليومين دول انا هكتفي اني عمال اسيح علي البلوج د من غير فايده
خلي الشباب المصري يتامرك و يلبس نيجر و يستعر من العمم و الجلاليب اللي هي كانت حاكمه العالم ايام جدودهم فرسان الاسلام الاوائل
سمعني يابني
ليلي يا ابو الليالي يا ليلي
عيني يا ابو السهاري يا عيني

ورقة و قلم و... كباية شاي

بعد صلاة الظهر
راجع من المسجد
جالي اتصال من صبحي عاوزني اوفي بوعدي و اروح افطر معاه
قلتله هرد عليك بعد صلاة العصر
قاعد في الاوده بتاعتي
اصوات عربيات و كلاكسات في الشارع
جارتنا بتزعق لبناتها و تهزيق و شتايم
و برضو الرغبه الملحه في كباية شاي كالعادة
نازل عليا هوس الكتابه اليومين دول من غير سبب علمي
الترابيزه فاضيه مش عارف ليه
اكيد امي رتبتها
يعني هدور علي حاجتي تاني
و ابدأ افشكلها تاني
ادي ورقه و قلم
نبتدي نألف
لعبة السياسه بتتحكم في كل حاجه
مش مهم يكون مواطن مصري حتي او خواجه
السياسة الداخليه و السياسة الخارجية
مش من حقي اتكلم فيهم دي عوامل اداريه
لألألأ بلاش بلاش سياسه دلوقت
امممم
برضو السياسه واكله دماغي شكلي هبات النهارده في طره
ارمي ام الورقه و القلم دلوقت
طيب طيب
خلاص
هقوم انام شويه قبل صلاة العصر
ما علينا

الأربعاء، أكتوبر 18، 2006

الحكاية من اولها


فاكرين زمان لما قلت اني مليش مزاج ارغي و احكي عن اللي فات
دلوقت انا ليا
سنة الولاده مهي معروفه طبعا كانت سنة 1984 و مين يجهلها ؟
و هنا في المنصورة و في توريل
مدرسة الاسلاميه كانت البداية بس الفكره كلها اني مش فاكر اي فلاشات من المرحله دي في حياتي
يمكن لاقط شويه ذكريات طشاش كده مش اوي
افتكر اني كنت في فصل فيه واحد معايا اسمو عفيفي
مش عارف ليه دي الحاجه الوحيده اللي فاكرها لكن مين عفيفي ده ؟
الله اعلم
افتكر طشاش برضو اني ابويا كان بيوديني بالعجله و في مره كنت نسيت البس فيها الطاقيه الصغيره بتاعتي و زعلت
انا بتكلم في ذكريات بقالها 18 سنه بس علي منا قادر اتذكر بحكي
اتنقلت مدرسة تانيه فتحت جديد سنة 1987 اسمها رعاية الطلبه
قعدت فيها لحد سنة اولي ابتدائي و تقريبا ضربت الفصل كلو لاني كنت بني ادم عدائي بس كنت بنضرب في الاخر لان كلهم كانو بيتلمو عليا و يضبطوني
انا فاكر اول يوم دخلت فيه المدرسه دي كانت كل العيال بتعيط و مش عاوزين يدخلو الفصل و انا الوحيد في المدرسه كلها اللي مكنتش بعيط و كنت عمال اتفرج عليهم و اتساءل هما بيعيطو ليه ؟
في سنة اولي ابتدائي اقدر اقول اني هفتكر الاحداث الاساسيه من غير طشاش
بس السنه دي مفيهاش احداث مثيره تستدعي اني افتكر كل التفاصيل لأنها كانت سنة روتينيه و مدرسه و بتاع
و بعدها سافرت مع ابويا رحت سلطنة عمان
العيله كلها من الاخر سافرت
خدت سنة تانيه ابتدائي هناك و بدأت اشوف النضافه
فعلا بلد نضيفه و فيها كميه مناظر طبيعيه تخلي اي واحد صعب اوي يسيب البلد دي و يرجع
طبعا حصلي مشاكل في المدرسه لاني مصري و طبعا المصريين بالنسبه لهم يعني الافلام و المسلسلات و طريقه الكلام المصريه و كل ما واحد يكلمني يعد يتمايع كأن اللهجه المصريه دي لهجه الفرافير فقط
كونت صداقات عديده و علي قد ما كان فيه نوع من السخريه من لهجتي بس هما بأمانه ناس طيبين جدااو انا حبيتهم لله في لله
اتصاحبت علي ابناء اصحاب ابويا المصريين و كانت علي فكره من اجمل ايام الطفوله بتاعتي هي ايام سلطنة عمان دي
انا رجعت منها بعد ما قضيت حوالي 3 سنوات رجعت مصر عشان ادرس 5 ابتدائي
و بداية من رجوعي مصر
بدأت الشخصيه تتكون
الموضوع ده هوضحو في الجزء التاني من
الحكايه من اولها

بعيد عن الخلافات

خير اوي اني قاعد مع نفسي
الرجاله طايحين في بعض زي منا توقعت
الحوار المبهم محتاج توضيح
النظريه بتقول اننا كنا عاملين شات انا و مستر سعيد و الواد بشير و كان معانا واحده زميله لسه مستجده متعرفش استاذ سعيد و متعرفش ان ده اكتر من اخونا و اننا و اكلين معاه عيش و ملح و مش بتستحمل عليه كلمة غلط حتي لو هزار
المهم بنهزر و عاملين زي عيد ميلاد و دخل مستر سعيد يسأل بشير هو عيد ميلاده النهارده راحت الانسه راميه بؤ ظريف كده بتقول لمستر سعيد صباح الخير يا عم الحاج !!!
طبعا بغض النظر عن اي علاقات شخصيه ده مش بؤ يتقال لواحد اكبر منها بـ 15 سنه
المهم مستر سعيد ذهل من الاسلوب و خرج من الشات
طبعا انا اتخنقت من كلامها و فهمتها وضع استاذ سعيد بالنسبه لنا و ان دي مش طريقه تتكلم بيها معاه... ده اذا كنت انا شخصيا علي طول معاه بقالي سنه و اشتغلت معاه اكتر من مره و اكتر من حبايب ... مقدرش اتعدي حدودي معاه في الهزار .. لانه له احترام خاص
المهم قالتلي خلاص انا اسفه و حاولت تعتذرله لكن هو كان مصدوم و خرج اوفلاين
تاني يوم بقي و انا بتناقش معاها برضه راحت راميه بؤ كده لا داعي لذكره لكن المره دي بقي كل الكاست سمعوها و الناس اتخنقت من الكلام
طبعا انا زعلت بس برضو لتاني مره مرضيتش اعمل مشكله و عذرتها عشان لسه جديده و متعرفش مستر سعيد و متعاملتش معاه و فهمتها ان الكلام ده بيزعلني انا شخصيا و مينفعش كده.. و هي تفهمت تاني و قالت خلاص اسفه و استاذ سعيد علي عيني و علي راسي و لما اشوفو هعتذرلو علي طول
لكن الناس بقي بدأو يعاملوها معامله مش ولابد .. و ده وضع طبيعي و متوقع مهو مين اللي هيحترمها بعد كده اذا كانت هي غلطت في واحد احنا بنعتبره مثل اعلي في المسرح و في معظم جوانب الحياه
طبعا اتعمل معاها موقف اخير و قررت انها تسيب المسرح و مش هتشتغل
مش ده اللي هاممني حاليا
لما هي قالت كلام مش كويس
الاستاذ محمد مرسي كان واقف و معملش اي بتنجان و باستثنائي انا و يوسف
مفيش حد من الفرقه كلها اتكلم معاها و فهمها غلطها
كل اللي حصل ان الاستاذ مرسي طلع يجري كالعاده يحكي لمستر سعيد اللي حصل بالتفصيل الممل واني انا و يوسف فضلنا نتكلم معاها و ... الخ
كعادة مرسي في مبدأه الشهير
ولعها و لعها
اللي سمعته من بشير و انا بقول مصدر المعلومات عشان لو كان مشكوك فيها الكلام مش من عندي
ان مرسي عظم في نفسه زي كل مره رغم ان كل اللي عمله انه سابنا و مشي
و راح يحكي بالتفصيل للاستاذ سعيد اللي حصل بس تقريبا نسي يحكي كنا لابسين
طبعا انا مش ضد انه يحكيله مهو كان لازم يعرف لكن انا معترض علي التوقيت
المفروض انت لما بتحب واحد و تخاف علي شعوره مش تروح كده تحكيله كلام اتقال عليه
افرض الموضوع اتحل و صاحب المشكله اعتذر!!!
مش لما يبقي الموضوع يبان له خريطه الاول يبقي يحكي ؟
انا مش بدافع عن صاحبه الشأن هي غلطانه طبعا
الموضوع محتاج مقابله مع مستر سعيد
و شكلي بجد هاخد قرار لا رجعه فيه
اشرب ام الخروب
ما علينا

وسط الاعتكافات

ايام مفترجه حاليا
معلقتين عسل و زبادي مع نظرية مكيافيللي اللي بكرهها
مش مهم تفهم العنوان
اعتكافات متتالية حاليا .. لاني مقدرش اسمي ده اعتكاف واحد
منا بخرج و ادخل و اخرج و ادخل و ايزي
قريت 8 اجزاء من القران امبارح في الفترة من الظهر للعصر فقط
قريت نصف كتاب بيتكلم عن السيرة النبويه
الاكل بقي علي الهامش و غالبا ده بيحصل معايا كل رمضان
بفطر شربة و اقوم اصلي
و انا رايح اصلي بفطر تاني في السكه مهو البنات كترو في البلد
من دواعي الارتياح النفسي لاي بني ادم هو عدم نزول الكليه لاني اكتشفت اني لحيتي ملهاش اي لازمه طول منا بنزل الكليه و اقف مع دي و دي !!!
ما علينا
ناس جداد جم سكنو جنبنا و الحقيقه هما في حالهم و ده اللي بتمناه دايما بالنسبه لاي جيران عموما
الواحد علي ما بيفكر هيعمل ايه في رمضان بيكون رمضان خلص مع اني حاسس ان فيه مليون حاجه لسه عاوز اعملها و اني لسه فعلا معملتش اي حاجه
النظريه بتقول اني كل رمضان مبعرفش استمر علي نفس الوضع اللي انا كنت فيه بعد رمضان و علي سبيل المثال انا المره دي هتحدي نفسي و انزل اصلي صلاة الظهر في الجامع اول يوم العيد
و لا عزومه بقي و لا بتنجان
اه بقي هي كده
قبل ما اقرر الاعتكاف كنت مشترك في اسكتش صغير في الكليه تبع المسرح المفروض انه هيتعرض في المدرجات و كان متوزع ليا دور و الموضوع ماشي بس قررت اعتكف و قلت لهم يقولو لصبحي -اللي ماسك الشغل - اني مش هشتغل في رمضان و لو هيعرض في رمضان يبقي يشوف حد بدالي في الدور لكن لو هيعرض بعد رمضان انا هبقي معاه عادي
الفكره تتلخص اني متصلتش بيه شخصيا اقولو و ده اكيد هيكون من دوافع التلكيك
عموما انا لما قررت اعتكف مفكرتش في كل الدوشه دي المهم ازهد شويه بعيد عن كل البتنجان المقلي ده
البدايه غالبا بتبقي الامتع نسبيا مش عارف ليه
و ده معناه اني سنة المسرح اللي اشتغلتها في مسرحيه سويفت السنه اللي فاتت اكيد مش هتتعوض لأن الرؤية منعدمة دلوقت و معرفش خريطة الشغل عاملة ازاي السنة دي
ما علينا
الانترنت كالعاده فاصل عندي
تقريبا انا الوحيد في المنصورة اللي بدفع 50 جنيه انترنت شهري او اعتقد انا الوحيد في العالم
مع ان الانترنت بقي بيفصل دلوقت بمواعيد محدده
ما علينا برضو
احتمال اشوف شغل بعد رمضان و ده اللي بيحصل كل رمضان و مش بوصل لحاجه
ما عليناااااااااااااااااااااااااااا

الجمعة، أكتوبر 13، 2006

البحث عن اي حاجه

الموضوع خرج من ايدي حاليا و مش عارف انا بنزل الكليه اصلا ليه ؟
مش فاهم الحوار هيرسي علي ايه لاني كل يوم انزل احضر و اسمع كلام فارغ و معظم الدكاتره مبيجوش بس فيه ماده عجبتني اسمها تاريخ الفرق و المذاهب و بتتكلم علي ان الفلسفه كانت اكبر عدو للاسلام و تبين من خلال المحاضره اني اول مره اعرف ان الغزالي عمل كتاب اتهم فيه ابن سينا و الفارابي بالكفر و الخروج عن الاسلام !!
هما برضو كانو حاطين نظرياتهم بناءا علي نظريات افلاطون و ارسطو اللي هي اساسا خزعبلات ثبت ان نصها غلط . ماعلينا يعني مش طالبه تعمق فلسفي عشان الناس متعملش اكس فوق و تشتري دماغها
العمليه حاليا مقتصره علي الجو المنزلي اللطيف بس هحاول اهرب قريب و مقضيها سماع اناشيد اسلاميه و فيه نشيد شغال اهو و انا بكتب التوبيك عشان لسه شويه علي الفطار
قريت كمية كتب لا حصر لها في رمضان السنه دي مش عارف ايه حوار القراءه اللي راكبني ده بالاضافه الي الرغبه اني اعمل اي حاجه في اي وقت عشان مفيش وقت .. مفيش وقت لايه طيب ؟
الله اعلم
انا ايه اللي خلاني اصلا افتح البلوج و اكتب ..مش فاهم

الخميس، أكتوبر 12، 2006

ما علينا

ماهو انالازم اقول ما علينا
لما حكيت عن موضوع المنتخب و الجامعه واننا خلاص هنبقي احنا المنتخب و الدوشه دي كان خلاص الموضوع تقريبا اتحسم و كنا حددنا معاد البروفه المهم انا امبارح انزل الكليه عشان نبارك لبعض بقي و كده اننا هنرجع نشتغل الاقي الواد مرسي جاي من الجامعه علي الكليه و وشه مقلوب و بيقولي ان الحوار اتلغي .. يعني ايه اتلغي يعني رعاية الشباب بتاعة الجامعه كلمو الاستاذ سعيد المخرج و قالو ان للاسف مش هنقدر نعرض العرض بتاعنا من غير اي سبب رغم ان السبب واضح وهو تقريبا ان رعايه الشباب كلهم اصحاب الناس بتوع الجامعه و بيعدو معاهم عالقهوه .. مالهاش غير كده لأن مش معقول يخاطبونا رسميا و تاني يوم يقولي ارحل و لا تعد .. ما علينا
مع اني مكنتش عاووز اشتغل اصلا في رمضان بس اهو الواحد زعل عشان التجمع مش هيحصل و بدأت ملامح كاست جديد تظهر في الكليه عشان فيه وجوه جديده كتير اوي ظهرت علي الساحه وبعض الوجوه القديمه قررو التوقف او محددوش اذا كانو هيستمرو من عدمو .. المهم الموضوع حاليا لازم كان يندرج تحت البند الشهير
ما علينا

الثلاثاء، أكتوبر 10، 2006

العشر الأواخر


سلام عليكم
قربنا من العشره الاواخر في رمضان
النظريه اننا لما كنا سافرنا نعرض في القاهره مسرحية البيت الذي شيده سويفت ..عرضنا في المهرجان القومي للمسرح المصري و كان قدامنا لجنه تقيله و عملنا حاجه كويسه لكلية الاداب و لجامعة المنصورة عموما .. و لما رجعنا خدنا مكافات و كان المفروض اننا هنبقي المنتخب بتاع الجامعه , و المنتخب ده بيبقي عباره عن فرقة مسرح شامله بتمثل جامعة المنصورة و بيبقي فيها ممثلين من كل الكليات ..
و لما عملنا الانجاز بتاع المهرجان القومي كناعاوزين نبقي احنا المنتخب و نشتغل تاني النص بتاع سويفت و كان المنتخب كل سنه بيتكون من مجموعه ممثلين و مخرج معين كانو هما نفسهم نفس الناس اللي بيشتغلو كل سنه بالنسبه للكلام اللي وصلني يعني ...
و حصل ان ساعتها راح مننا وفد صغير لرعاية الشباب في جامعة المنصورة و كتبنا ورقه صغيره عبارة عن طلب او التماس اننا نبقي احنا فرقة المنتخب بتاع الجامعه و نعرض النص بتاع سويفت و بعد كده الموضوع اندفن شويه و نسيناه و كان المنتخب التقليدي بتاع كل سنه بقيادة نفس المخرج بدأو يشتغلو و يعملو بروفاتهم و كده و اتركنا احنا علي الرف..
نفضنا للموضوع لحد ما الدراسه بدأت و بدأنا احنا نعمل اسكتش جديد بيتعمل في المدرجات بس انا مش بشتغل مسرح في رمضان و منزلتش الكليه غير 3 او اربع مرات بس و بكده مشتغلتش في الاسكتش و في غبار الاحداث دي وصلنا اخبار من رعاية الشباب بتقول ان الورقه الهايفه اللي كنا قدمناها زمان في شهر سته اللي كانت التماس و صلت لرئيس الجامعه و ان رئيس الجامعه نزل فركش الشغل بتاع المنتخب و طلب ان فرقة اداب هي اللي تبقي المنتخب و نشتغل نص سويفت عشان ده نص جاهز طبعا كانت مفاجأه ساره من اوجه و غير سارة من اوجه تانيه - انا بتكلم بالنسبه ليا - ساره اننا هنتجمع تاني مع بعض زي زمان و هترجع الايام الجميله وكده و مش ساره من نواحي كتير اولهم اني مش بشتغل مسرح في رمضان و مش ضامن لو قلت الموضوع ده لمستر سعيد المخرج هيوافق علي كلامي ولا هيستغني عني ! خصوصا ان اول تجمع هيبقي يوم الاربعاء الجاي يعني بكرة بتاريخ الحادي عشر من اكتوبر الفين و سته الساعه 12 الظهر و طبعا انا هاجي التجمع عشان اعرف الموضوع هيرسي علي ايه و مشكله كمان بخلاف اني مش عاوز اشتغل في رمضان هي مشكلة نص سويفت نفسه لان دي هتبقي المره التالته اللي نشتغل فيها بروفات سويفت و مع احترامي للنص ده بس انا مش عارف ليه مش مبسوط !!
خصوصا اننا فعلا قربنا من العشره الاواخرو انا مش عاوز اقول اني شيخ او عامل فيها شيخ بس انا بجد فعلا عاوز اتفرغ للقرءان و الصلاه العباده و حياه الزهد .. عاوز ابعد شويه عن الحياه التقليديه !!!
اوعو حد يرد هههه